دليل المدافعين عن حقوق الانسان س&ج


أصدر برنامج المدافعين عن حقوق الإنسان في الجماعة الوطنية لحقوق الإنسان دليلاً مبسطاً حول المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان ، وهذا هو الإصدار الثالث للبرنامج من سلسلة أوراق تعريفية والتى تعني بزيادة وعي المدافعين عن حقوق الإنسان بالقضايا التى يعملون عليها وبحقوقهم وذلك بلغة مبسطة.
ويتناول الدليل المبسط تعريف مبسط للمدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان والصفات التى يجب أن يتمتعوا بها والدور الذى يقوم به المدافعين والمدافعات، كما يتناول الدليل شرعية وقانونية عمل المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان وكذلك شرح لمجالات عملهم والوسائل التى يستخدمونها فى هذه المجالات.
كما يتناول الدليل إجابة على بعض الأسئلة المتعلقة بالتمويل وأهيمة وجود وعمل المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان
فى وقت الإرهاب.
ويستهدف الدليل مساعدة المدافعين والمدافعات عن حقوق الإنسان فى عملهم وذلك من خلال إتاحة المعلومات القانونية بشكل مبسط حول طبيعة عملهم ودورهم ومساعدتهم فى الدفاع عن أنفسهم ، كما يستهدف أيضا توعية الراغبين والراغبات للعمل والتطوع فى مجال الدفاع عن حقوق الإنسان
لتحميل الدليل :  http://bit.ly/1ObT9sU

محاكمة الربيع العربي: التقرير السنوي لمركز القاهرة عن حالة حقوق الانسان في عام 2014

اصدر مركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان تقريره  السنوي السادس حول حالة حقوق الإنسان في العالم العربي خلال عام 2014،  تحت عنوان محاكمة الربيع العربي“.
حدد التقرير أن أكثر أنماط انتهاكات حقوق الإنسان شيوعًا في العالم العربي تتمثل في اتساع نطاق القتل خارج نطاق القانون وسط إفلات منهجي من العقاب، الحصار المنهجي لحركة حقوق الإنسان والمجتمع المدني، العصف بحقوق الإنسان تحت ذريعة الأمن ومكافحة الإرهاب، التضييق على وسائل الإعلام وحرية الرأي والتعبير، استخدام القضاء كأداة لتصفية المعارضين السياسيين، وأخيرًا معاناة الأقليات الدينية والإثنية.
كذا فقد اعتبر التقرير أن أهم أحداث 2014 تتمثل في التطور النوعى الذى جرى لقوى الإرهاب، وذلك ببروز “داعش” كأول “دولة” إرهاب فى التاريخ. موضحًا أن هذا “الحدث هو ثمرة ١٤ عامًا من الفشل فى مكافحة الإرهاب منذ هجمات ١١ سبتمبر، وانتهاج استراتيجية ترتكز على الوسائل الأمنية والعسكرية فقط”، وتتجاهل الجذور الأساسية للارهاب فى العالم العربي بشكل خاص.
أكد التقرير على تفاقم أزمة حقوق الإنسان في العالم العربي خلال عام 2014، مفسرًا ذلك بــ “ارتكاب أشد الانتهاكات خطورة على نطاق واسع ومنهجي في الكثير من بلدان المنطقة مثل القتل خارج نطاق القانون، والتعذيب، والاختفاء القسري، والاعتقالات التعسفية لفترات طويلة، والمحاكمات غير العادلة التي أفضى كثيرًا منها إلى عقوبة الإعدام أو السجن المشدد، والتهجير القسري، واضطهاد الأقليات الدينية بصورة منهجية”. مضيفًا أن تلك الجرائم قد وصلت إلى “حد جرائم الحرب والجرائم ضد الإنسانية في بعض البلدان مثل سوريا والعراق وليبيا والسودان والأراضي الفلسطينية المحتلة”. معتبرًا أن “هذه الصورة القاتمة هي نتيجة طبيعية لفشل التحولات السياسية التي أعقبت ثورات ما عُرف إعلاميًا “بالربيع العربي“.
المصدر: موقع مركز القاهرة لدراسات حقوق الانسان
للاطلاع علي التقرير من هنا